السيد الخوئي

241

معجم رجال الحديث

الرابعة : أن الكشي والشيخ المفيد ، ذكرا حديث حماد في دعاء أبي الحسن عليه السلام له بخمسين حجة وأشار إليه النجاشي كما تقدم ، ولكن العلامة ذكر أن من دعا له بالخمسين حجة هو أبو عبد الله عليه السلام ، والظاهر أن هذا سهو منه - قدس سره - وعن التحرير الطاووسي ، مثل ما ذكره العلامة ، وعليه فمنشأ السهو هو ابن طاووس - قدس سره - . الخامسة : ذكر الكشي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى ( 373 ) عن نصر ابن الصباح أنه قال فيما قال : وحماد بن عيسى وحماد بن المغيرة وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي يروى عنهم أحمد بن محمد بن عيسى في وقت العسكري . أقول : لا معنى لهذا الكلام ، فإن حماد بن عيسى لم يدرك زمان العسكري عليه السلام ، وأما حماد بن المغيرة فهو من أصحاب الباقر عليه السلام ، فكيف يمكن رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه . والذي يهون الخطب أن نصر بن الصباح لا يعتنى بقوله بوجه . السادسة : أن الشيخ روى بسنده ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، وجميل بن دراج ، وحماد بن عيسى ، وجماعة ممن روينا عنه من أصحابنا ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . التهذيب : الجزء 5 ، باب الذبح ، الحديث 752 . وظاهر هذا السند أن حماد بن عيسى قد أدرك أبا جعفر عليه السلام أيضا وروى عنه ، ولكن المقطوع به أن في السند تحريفا والصحيح : عن جماعة ممن روينا عنه بدل وجماعة ممن روينا عنه ، وذلك فإن من ذكر في سند هذه الرواية لا يمكن روايتهم عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، بل إن صفوان ( بن يحيى ) وابن أبي عمير لا يرويان عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا ، على ما بيناه في ترجمة محمد ابن أبي عمير . هذا وللشيخ إليه طرق كلها ضعيفة ، وطريق الصدوق إليه : أبوه - رضي الله عنه - عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ، عن